وهكذا رواه يحيى بن عبد الله بن سالم المدني والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي عن عبد الرحمن بن الحارث به.
فأما حديث يحيى بن عبد الله بن سالم فأخرجه أبو داود (٢١٩٢) والبيهقي (١٠/ ٦٧)
وأما حديث المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث فأخرجه أبو داود (٣٢٧٣)
وعبد الرحمن بن الحارث مختلف فيه، لكنه لم ينفرد به بل تابعه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عند الطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٣٣) ويحيى بن سعيد الأنصاري عند الخطيب في "الموضح" (١/ ٤٣٠)
كلاهما عن عمرو بن شعيب به (١).
٣٢٧٥ - قالت عائشة: ما بال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما منذ أنزل عليه القرآن.
قال الحافظ: رواه أبو عوانة في صحيحه والحاكم" (٢)
انظر حديث "من حدثكم أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول قائما فلا تصدقوه"
٣٢٧٦ - عن حميد بن قيس وثور أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا قائما في الشمس فقال "ما بال هذا؟ " قالوا: نذر أن لا يستظل ولا يتكلم ويصوم.
قال الحافظ: أورده (أي الخطيب) من حديث مالك عن حميد بن قيس وثور أنّهما أخبراه: فذكراه" (٣)
مرسل
أخرجه مالك (٢/ ٤٧٥) عن حميد بن قيس المكي وثور بن زيد الديلى به وزاد: فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- "مروه فليتكلم، وليستظل، وليجلس، وليتم صيامه"
ومن طريقه أخرجه الخطيب في "المبهمات" (ص ٢٧٣) وابن بشكوال في "الغوامض" (٢٢٣)
٣٢٧٧ - عن أبي هريرة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه فقال "ما بال هذا؟ " قيل: يتشبه بالنساء. فأمر به فنفي إلى النقيع.
(١) انظر حديث "لا نذر ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم"
وحديث "إنما النذر ما يبتغى به وجه الله"
(٢) ١/ ٣٤١ و ٣٤٣ (كتاب الوضوء- باب البول قائما وقاعدا، باب البول عند سباطة قوم)
(٣) ٤/ ٤٥٠ - ٤٥١ (كتاب الحج- أبواب المحصر وجزاء الصيد- باب من نذر المشي إلى الكعبة)