قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود من طريق أبي هاشم عن أبي هريرة: فذكره" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إني نهيت عن قتل المصلين"
٣٢٧٨ - عن ابن عباس في قيامه خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: فقال لي: "ما بالك أجعلك حذائي فتخلفني؟ " فقلت: أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله، فدعا لي أن يزيدني الله فهما وعلما.
قال الحافظ: وقد أخرج أحمد من طريق عمرو بن دينار عن كُريب عن ابن عباس: فذكره" (٢)
صحيح
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ١١١) وأحمد (١/ ٣٣٠) وفي "فضائل الصحابة"(١٨٥٧) والحسن بن عرفة (٢) عن عبد الله بن بكر السهمي ثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس عن عمرو بن دينار أنّ كريبا أخبره أنّ ابن عباس قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من آخر الليل فصليت خلفه فأخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه، فلما أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صلاته خنست، فصلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما انصرف قال لي "ما شأني أجعلك حذائي فتخنس؟ " فقلت: يا رسول الله، أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله، قال: فأعجبته فدعا الله لي أن يزيدني علما وفهما. قال: ثم رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نام حتى سمعته ينفخ، ثم أتاه بلال فقال: يا رسول الله الصلاة، فقام فصلّى ما أعاد وضوءا.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة"(١/ ٥١٨) عن ابن أبي شيبة ومحمد بن عبد الرحيم البغدادي صاعقة قالا: ثنا عبد الله بن بكر به.
وأخرجه الخطيب في "الموضح"(٢/ ٥٠) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى"(٥٤٤) من طريق إسماعيل بن محمد الصفار ثنا الحسن بن عرفة به.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زيادات الفضائل"(١٩٠٩) والآجري في "الشريعة"(١٧٤٧) وأبو نعيم في "الصحابة"(٤٢٥٥) وفي "الحلية"(١/ ٣١٤ - ٣١٥) والبيهقي في "الشعب"(١٤٣٢) والذهبي في "سير الأعلام"(٣/ ٣٣٨) من طرق عن عبد الله بن بكر به.
وإسناده صحيح رواته ثقات.
(١) ١٥/ ١٧٤ (كتاب الحدود- باب نفي أهل المعاصي والمخنثين) (٢) ١/ ١٧٩ (كتاب العلم- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: اللهم علمه الكتاب)