للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قلت: ابن أبي الزناد واسمه عبد الرحمن مختلف فيه (١) والأكثر على تضعيفه، وقد تُكلم فيما يرويه البغداديون عنه.

قال ابن المديني: ما حدث ببغداد أفسده البغداديون.

وقال أيضًا: ما حدث به بالعراق فهو مضطرب.

وقال الفلاس: ما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد (٢).

ورواه سريج بن النعمان عنه أيضا بغير هذا السياق للقصة فقال: ثنا ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى أعرابي قائما في الشمس وهو يخطب فقال "ما شأنك؟ " قال: نذرت يا رسول الله أن لا أزال في الشمس حتى تفرغ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ليس هذا نذرا، إنما النذر ما ابتغي به وجه الله -عز وجل-"

أخرجه أحمد (٢/ ٢١١)

ورواه إسحاق بن عيسى بن الطباع البغدادي عنه فلم يذكر القصة واقتصر على قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله -عز وجل-، ولا يمين في قطيعة رحم"

أخرجه أحمد (٢/ ١٨٥)

ورواه سليمان بن بلال المدني عن عبد الرحمن بن الحارث وخالف ابن أبي الزناد في سياق القصة فقال: ثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاءت امرأة أبي ذر على راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القصواء حين أغير على لقاحه، حتى أناخت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إني نذرت إن نجاني الله عليها لآكلن من كبدها وسنامها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لبئسما جزيتها، ليس هذا نذرا، إنما النذر ما ابتغي به وجه الله"

أخرجه الدارقطني (٤/ ١٦٢) من طريق خالد بن مخلد الكوفي ثنا سليمان بن بلال به.

ورواه أبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس المدني عن سليمان بن بلال فلم يذكر القصة واقتصر على قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "إنما النذر ما ابتغي به وجه الله جل وعز"

أخرجه البيهقي في "المعرفة" (١٤/ ١٩٢)


(١) واختلف عنه كما تقدم في حرف الهمزة عند حديث "إنما النذر ما يبتغى به وجه الله"
(٢) ولم ينفرد به بل تابعه مسلم بن خالد الزَّنْجي عن عبد الرحمن بن الحارث به.
أخرجه ابن عساكر في "معجم الشيوخ" (١٠٤)
ومسلم بن خالد قال البخاري: ذاهب الحديث، وقال أبو داود: ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>