للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

"الحلية" (٦/ ٣٣٣) من طريق محمد بن سليمان بن هشام الخزاز عن وكيع عن مالك عن الزهري عن أنس به مرفوعا.

قال أبو نعيم: غريب من حديث مالك، تفرد به وكيع"

قلت: ذكر الذهبي هذا الحديث في "الميزان" (٣/ ٥٧٠) وعده من أكاذيب محمد بن سليمان بن هشام وقال: ضعفوه بمرة.

وقال ابن عدي: يوصل الحديث ويسرقه، وهو أظهر أمرا في الضعف وأحاديثه عامتها مسروقة سرقها من قوم ثقات ويوصل أحاديثه.

وأما حديث بريدة فأخرجه الديلمي كما في "الصحيحة" (٥/ ٢٥٩)

وزاد "في الله -عز وجل-"

وفي إسناده جابر الجُعفي وهو ضعيف.

٣٢٧٤ - عن ابن عمرو أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أدرك رجلين وهما مقترنان، فقال "ما بال القرآن؟ " قالا: إنا نذرنا لنقترن حتى نأتي الكعبة، فقال "أطلقا أنفسكما ليس هذا نذرا، إنما النذر ما يبتغى به وجه الله"

قال الحافظ: روى أحمد والفاكهي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: فذكره، وإسناده إلى عمرو حسن" (١)

أخرجه أحمد (٢/ ١٨٣) عن الحسين بن محمد وسُريج بن النعمان البغداديين قالا: ثنا ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعبب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرك رجلين وهما مقترنان يمشيان إلى البيت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما بال القران؟ " قالا: يا رسول الله، نذرنا أن نمشي إلى البيت مقترنين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ليس هذا نذرا" فقطع قرانهما.

قال سريج في حديثه "إنما النذر ما ابتغي به وجه الله".

قال الهيثمي: وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون" المجمع ٤/ ١٨٦

وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح. عبد الرحمن بن الحارث هو ابن عبد الله بن عياش المخزومي، وابن أبي الزناد ثقة عندنا كما رجحنا ذلك مرارا" المسند ١١/ ٦ - ٧


(١) ٤/ ٢٢٨ (كتاب الحج- باب الكلام في الطواف)

<<  <  ج: ص:  >  >>