وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أنّ فيه جابرا الجعفي وهو ضعيف" المجمع ١/ ١٧٣
وله شاهد من حديث عمر ومن حديث أبي الدرداء ومن حديث أبي قلابة مرسلا ومن حديث الحسن البصري مرسلا
فأما حديث عمر فأخرجه العقيلي (٢/ ٢١) من طريق علي بن مُسهر الكوفي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن خليفة بن قيس عن خالد بن عرفطة عن عمر بن الخطاب قال: انتسخت كتابا من أهل الكتاب، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يدي، فقال "ما هذا الكتاب يا عمر؟ " فقلت: انتسخت كتابا من أهل الكتاب لنزداد به علماً إلى علمنا، قال: فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى احمرت عيناه، فقالت الأنصار: يا معشر الأنصار السلاح السلاح، غضب نبيكم - صلى الله عليه وسلم -، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال "إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه، واختصر لي الحديث اختصارا، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تهيكوا ولا يغرنكم المُتَهيّكون" فقال عمر: رضيت بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبك رسولاً، ثم نزل.
وأخرجه الضياء في "الأحاديث المختارة" كما في "الإرواء"(٦/ ٣٦) من طريق أبي يعلى وهو في "مسنده"(المطالب ٣٠٤٩) ثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير ثنا علي بن مسهر به.
قال العقيلي: وفي هذا رواية أخرى من غير هذا المعنى بإسناد فيه أيضاً لين"
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي ضعفه أحمد وجماعة" المجمع ١/ ١٧٣ و ١٨٢
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف خليفة بن قيس" إتحاف الخيرة ١/ ٣١٨
قلت: خليفة بن قيس قال البخاري: لم يصح حديثه (التاريخ الكبير ٢/ ١/ ١٩٢) وقال أبو حاتم: ليس بالمعروف (الجرح).
وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه الطبراني في "الكبير" كما في "المجمع" (١/ ١٧٤)