وفي لفظ: أنّ عمر بن الخطاب أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنسخة من التوراة فقال: يا رسول الله هذه نسخة من التوراة، فسكت، فجعل يقرأ ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير، فقال أبو بكر: ثكلتك الثواكل ما ترى بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظر عمر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله، رضينا بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبمحمد نبيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "والذي نفس محمد بيده، لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني، لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان حيا وأدرك نبوتي لاتبعني"
أخرجه مسدد في "مسنده"(إتحاف الخيرة ٥٦٦) وأبو عبيد في "الغريب"(٣/ ٢٨) وابن أبي شيبة (٩/ ٤٧) واللفظ الأول له وأحمد (٣/ ٣٨٨ و ٣٨٧) والدارمي (٤٤١) واللفظ الثاني له وابن أبي عاصم في "السنة"(٥٠) والبزار (كشف ١٢٤) وأبو يعلى (٢١٣٥) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة"(١٦١٤) والبيهقي (٢/ ١٠ - ١١) وفي "الشعب"(١٧٥ و ١٧٦) وابن عبد البر في "الجامع"(١٤٩٧) والهروي في "ذم الكلام"(ق ٥٩/ ب) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة"(١٢٦) وفي "الشمائل"(١٢٣٥) والذهبي في "تذكرة الحفاظ"(٢/ ٦٢٢) من طرق عن مجالد به.
وإسناده ضعيف لضعف مجالد.
قال البوصيري: رواه مسدد وأبو يعلى وأحمد بسند ضعيف لضعف مجالد" مختصر الإتحاف ١/ ١٧٤
- وقال جابر الجعفي: عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت الأنصاري قال: جاء عمر بن الخطاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني مررت بأخ لي من قريظة وكتب لي جوامع من التوراة، أفلا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عبد الله: فقلت: مسخ الله عقلك، ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، قال: فسري عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال "والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، أنتم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين"
أخرجه عبد الرزاق (١٠١٦٤ و ١٩٢١٣) واللفظ له وأحمد (٣/ ٤٧٠ - ٤٧١ و ٤/ ٢٦٥ - ٢٦٦) وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٩٠) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٦١٣) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٩٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٠٣٠) والبيهقي في "الشعب" (٤٨٣٦) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ١٨٨ - ١٨٩) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ١٨٨)