قال الحافظ: ففي الصحيح في المرأة التي اعترفت بالزنا: فذكره" (٢)
أخرجه مسلم (٣/ ١٣٢٣ - ١٣٢٤)
٣٠٣٠ - حديث عمران بن حصين في قصة الجهنية التي زنت ورجمت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليها، فقال له عمر: أتصلي عليها وقد زنت؟ فقال "لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين لوسعتهم"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٦٩٦") (٣)
٣٠٣١ - حديث جابر أنّ عمر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأ عليه فغضب وقال "لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني"
قال الحافظ: أخرجه أحمد وابن أبي شيبة والبزار، ورجاله موثقون إلا أنّ في مجالد ضعفا، وأخرج البزار أيضاً من طريق عبد الله بن ثابت الأنصاري أنّ عمر نسخ صحيفة من التوراة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء" وفي سنده جابر الجعفي وهو ضعيف" (٤)
يرويه عامر الشعبي واختلف عنه:
- فقال مجالد بن سعيد الهمداني: عن الشعبي عن جابر بن عبد الله أنّ عمر بن الخطاب أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتاب أصابه من بعض الكتب، فقال: يا رسول الله، إني أصبت كتابا حسناً من بعض أهل الكتاب، قال: فغضب وقال: "أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ فو الذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني".
(١) ٨/ ٢١٠ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب المعراج) (٢) ١/ ٤٣ (باب كيف كان بدء الوحي) (٣) ١٥/ ١٤٢ (كتاب الحدود - باب الرجم بالمصلى) (٤) ١٧/ ١٠٠ (كتاب الاعتصام - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء)