وهو كما قال، فحبيب المعلم وعبيد الله بن الأخنس ثقتان، وعمرو بن شعيب وأبوه صدوقان.
٢٧٥٠ - "كُلُّ المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه"
قال الحافظ: وعند مسلم (٢٥٦٤) من حديث أبي هريرة: فذكره" (١)
٢٧٥١ - "كُلُّ أمتي معافى إلا المجاهرون"
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه البخاري (فتح ١٣/ ٩٧ - ٩٨) عن أبي هريرة.
٢٧٥٢ - "كُلُّ امرئ مهيأ لما خلق له"
قال الحافظ: حديث أبي الدرداء عند أحمد بسند حسن بلفظ: فذكره" (٣)
تقدم الكلام عليه في حرف الفاء فانظر حديث "فيما قد فرغ منه"
٢٧٥٣ - "كُلُّ أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود وغيره من حديث أبي هريرة وفيه مقال" (٤)
وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه أبو عوانة في "صحيحه" وصححه ابن حبان أيضا وفي سنده مقال، وعلى تقدير صحته فالرواية المشهورة فيه بلفظ "حمد الله" وما عدا ذلك من الألفاظ التي ذكرها النووي (٥) وردت في بعض طرق الحديث بأسانيد واهية" (٦)
يرويه ابن شهاب الزهري واختلف عنه:
- فرواه الأوزاعي واختلف عنه:
• فقال غير واحد: عن الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن بن حيويل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به مرفوعاً.
(١) ١٣/ ٧٣ (كتاب الأدب - باب قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} [الحجرات: ١١])
(٢) ٤/ ٤٠٠ (كتاب الحج - أبواب المحصر وجزاء الصيد - باب لا يشير المحرم إلى الصيد)
(٣) ١٤/ ٢٩٤ (كتاب القدر - باب جف القلم)
(٤) ١/ ٨ (باب كيف كان بدء الوحي)
(٥) وهي "بذكر الله، ببسم الله"
(٦) ٩/ ٢٨٦ - ٢٨٧ (كتاب التفسير - سورة آل عمران - باب: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ} [آل عمران: ٦٤])