وقال: وقوله "فكل" وقع مفسرا في رواية أبي داود من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ أعرابيا يقال له: أبو ثعلبة قال: يا رسول الله، إنّ لي كلابا مكلبة. الحديث، وفيه "وأفتني في قوسي" قال "كل ما ردت عليك قوسك ذكيا وغير ذكي" قال: وإن تغيب عني؟ قال "وإنْ تغيب عنك ما لم يَصِلَّ أو تجد فيه أثرا غير سهمك"(١)
حسن
أخرجه أحمد (٢/ ١٨٤) وأبو داود (٢٨٥٧) والدارقطني (٤/ ٢٩٣ - ٢٩٤) والبيهقي (٩/ ٢٣٧ - ٢٣٨)
عن حبيب المعلم
والنسائي (٧/ ١٦٨) وفي "الكبرى"(٤٨٠٧ و ٤٨٠٨)
عن أبي مالك عبيد الله بن الأخنس النخعي
كلاهما عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ (٢) أبا ثعلبة الخُشَني أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إنّ لي كلابا مكلبة فأفتني في صيدها، فقال "إنّ كانت لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكت عليك" فقال (٣): يا رسول الله، ذكي وغير ذكي؟ قال "ذكي وغير ذكي" قال: وإن أكل منه، قال "وإن كل منه" قال: يا رسول الله، أفتني في قوسي، قال "كل ما أمسكت (٤) عليك قوسك" قال: ذكي وغير ذكي، قال "ذكي وغير ذكي" قال: وإن تغيب عني، قال "وإن تغيب عنك ما لم يَصِل -يعني يتغير (٥) - أو تجد فيه أثرا غير (٦) سهمك" قال: يا رسول الله، أفتنا في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها، قال "إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها (٧) ".
اللفظ لأحمد.
قال ابن عبد الهادي في "التنقيح": إسناده صحيح" نصب الراية ٤/ ٣١٣
وحسنه النووي كما في "الفتح الرباني" (١٧/ ١٤٣)
(١) ١٢/ ٢٠ و ٢٥ (كتاب الذبائح - باب التسمية على الصيد، باب صيد القوس) (٢) ولفظ أبي داود "أن أعرابيا يقال له أبو ثعلبة" (٣) ولفظ النسائي "قلت: وإن قتلن؟ قال: وإن قتلن" (٤) ولفظ أبي داود وغيره "ردت" (٥) ولفظ النسائي "يعني قد أنتن" (٦) ولفظ الدارقطني "غير أثر سهمك" (٧) ولفظ أبي داود "اغسلها وكل فيها"