"الشعب"(١٥٣) من طرق عن سعيد بن منصور ثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة الايادي عن أبي عمران الجوني عن أنس رفعه "بينا أنا جالس (١) إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي، فقمت إلى شجرة (٢) مثل وَكْرَى الطير، فقعد في أحدهما، وقعدت في الأخرى فَسَمَتْ، فارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب بصري (٣)، ولو شئت أن أمس السماء لمسست، فنظرت (٤) إلى جبريل كأنه (٥) حلْس، لاطئ فعرفت فضل علمه بالله علي، وفتح لي بابين من أبواب الجنة (٦)، ورأيت النور الأعظم، وإذا دون (٧) الحجاب رفرف الدر والياقوت، فأوحى إليّ ما شاء أن يوحي" اللفظ لابن خزيمة.
وأخرجه ابن سعد (١/ ١٧١) عن مسلم بن إبراهيم الأزدي أنا الحارث بن عبيد به.
وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة"(٣٠٢) من طريق يعقوب بن سفيان ثنا مسلم بن إبراهيم وسعيد بن منصور قالا: ثنا الحارث بن عبيد به.
وأخرجه ابن نصر في "الصلاة"(٨٨٣) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث البصري ثنا الحارث بن عبيد به.
قال البزار: وهذا لا نعلم رواه إلا أنس، ولا رواه عن أبي عمران إلا الحارث، وكان بصريا مشهورا"
وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عمران إلا الحارث"
وقال أبو نعيم: غريب لم نكتبه إلا من حديث أبي عمران عن أنس، تفرد به عنه الحارث بن عبيد أبو قدامة"
وقال الذهبي: إسناده جيد حسن، والحارث من رجال مسلم" تاريخ الإسلام ٢/ ١٦١
وقال ابن كثير: قلت: الحارث بن عبيد هذا أخرج له مسلم في "صحيحه" إلا أنّ ابن معين ضعفه وقال: ليس هو بشيء، وقال الإمام أحمد: مضطرب الحديث، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن حبان: كثر وهمه فلا يجوز الاحتجاج به إذا
(١) وفي لفظ "قاعد" (٢) زاد أبو نعيم والبيهقي "فيها" (٣) وفي لفظ "طرفي" (٤) وفي لفظ "فالتفت إليّ" (٥) وفي لفظ "فإذا هو" (٦) ولفظ غيره "وفتح باب من أبواب السماء" (٧) وفي لفظ "وإذا دوني حجاب" وفي لفظ آخر "ولط دوني"