انفرد. فهذا الحديث من غرائب رواياته فإن فيه نكارة وغرابة ألفاظ وسياقا عجيبا ولعله منام والله أعلم" التفسير ٤/ ٢٤٨
وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في "الأوسط" ورجاله رجال الصحيح" المجمع ١/ ٧٥
قلت: الحارث بن عبيد وإنْ أخرج له مسلم إلا أنّه مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن أبي عمران الجوني عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا.
أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٢٢٥) عن حماد به.
ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٣٦٨٢)
وأخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٩٤) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي عن حماد به.
وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٦٧٩) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي ثنا حماد به.
قال البخاري: مرسل"
وقال أبو الشيخ: وهو الصحيح" العظمة ٢/ ٧١٧
واختلف فيه على حماد، فرواه يزيد بن هارون عن حماد أنا أبو عمران الجوني عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب التميمي عن أبيه.
أخرجه البيهقي في "الشعب" (١٥٤)
١٧٧٨ - "بينا أنا في الجنة إذ رأيت فيها جارية فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر بن الخطاب"
قال الحافظ: وقد روى أحمد من حديث معاذ قال: إنّ عمر من أهل الجنة وذلك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ما يرى في يقظته أو نومه سواء وأنّه قال: فذكره" (١)
أخرجه أحمد (٥/ ٢٤٥) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٤٩)
عن محمد بن بشر العبدي
(١) ٧/ ١٣١ (كتاب بدء الخلق - باب ما جاء في صفة الجنة)