للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأخرجه (١٠/ ٣٦٢) من طريق شيبان ثنا قتادة عن أنس.

١٧٧٦ - "بينا أنا أنزع الليلة إذ وردت عليّ غنم سود وعُفْر فجاء أبو بكر فنزع" فذكره، وقال في عمر "فملأ الحياض وأروى الواردة" وقال فيه "فأوّلت السود العرب والعفر العجم"

قال الحافظ: ووقع في حديث أبي الطفيل بإسناد حسن عند البزار والطبراني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (١)

أخرجه أحمد (٥/ ٤٥٥) والبزار (٢٧٨٥) وأبو يعلى (٩٠٤) من طرق عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي الطفيل مرفوعا "رأيت فيما يرى النائم كأني أنزع أرضا وردت على غنم سود وغنم عُفْرٌ، فجاء أبو بكر فَنَزَعَ ذَنوبا أو ذَنوبين وفيهما ضعف، والله يغفر له، ثم جاء عمر فنزع فاستحالت غربا فملأ الحوض وأَرْوَى الوَارِدَة، فلم أر عبقريا أحسن نَزعاً من عمر، فأوّلت أن السود العرب وأنّ العفر العَجم".

قال الهيثمي: وفيه علي بن زيد بن جُدْعَان وهو ثقة سيىء الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٧/ ١٨٣

وقال الحافظ: إسناده حسن" مختصر زوائد البزار ٢/ ١٤٥

قلت: بل ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدعان (٢).

١٧٧٧ - "بينا أنا جالس إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي فقمنا إلى شجرة فيها مثل وَكْرَى الطائر فقعدت في أحدهما وقعد جبريل في الآخر، فارتفعت حتى سدت الخافقين" الحديث وفيه "ففتح لي باب من السماء ورأيت النور الأعظم وإذا دونه حجاب رفرف الدر والياقوت".

قال الحافظ: أخرجه البزار وسعيد بن منصور من طريق أبي عمران الجَوني عن أنس رفعه قال: فذكره، ورجاله لا بأس بهم إلا أنّ الدارقطني ذكر له علة تقتضي إرساله" (٣)

أخرجه البزار (كشف ٥٨) وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ٥٢٠) وأبو بكر النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (٨٤) والطبراني في "لأوسط" (٦٢١٠) وأبو الشيخ في "العظمة" (٣٠٢ و ٣٦٠) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٣١٦) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩) وفي


(١) ٨/ ٣٩ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو كنت متخذا خليلا)
(٢) انظر "اتحاف الخيرة" ٨/ ٢٨٨
(٣) ٨/ ١٩٧ - ١٩٨ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قصة أبي طالب)

<<  <  ج: ص:  >  >>