عبد المطلب عن علي بن قَرين عن زيد بن حفص: سمعت مالك بن عمير يحدث عن أبيه أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة؟ قال "عَرِّفها فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه، وإلا فاستمتع بها، وأَشهد بها عليك، فإن جاء صاحبها وإلا فهو مال الله، يؤتيه من يشاء" وسنده ضعيف جداً"
قلت: علي بن قرين كذبه ابن معين وموسى بن هارون، وقال العقيلي: يضع الحديث، وقال أبو حاتم: متروك الحديث ليس بشيء.
٧٠١ - حديث حمزة بن عمرو الأسلمي "إنّ وجدتم فلاناً فاحرقوه بالنار"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود من طريقه بإسناد صحيح، وكذلك رويناه في فوائد علي بن حرب عن ابن عُيينة عن ابن أبي نَجيح مرسلاً" (١)
سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "إنّه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا ربّ النار"
وانظر الحديث الذي بعده أيضاً.
٧٠٢ - عن ابن أبي نَجيح أنّ هَبَّار بن الأسود أصاب زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء وهي في خِدْرِها فأسقطت، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فقال: "إن وجدتموه فاجعلوه بين حزمتي حطب ثم اشعلوا فيه الناس" ثم قال "إني لأستحي من الله لا ينبغي لأحد أنْ يعذب بعذاب الله".
قال الحافظ: أخرجه سعيد بن منصور عن ابن عُيينة عن ابن أبي نَجيح" (٢)
مرسل
أخرجه سعيد بن منصور (٢٦٤٦) وعلي بن حرب في "فوائده" كما في "الفتح" (٦/ ٤٩٠) (٣) عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح به وزاد "إنْ وجدتموه فاقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله، ثم اقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله"
وأخرجه الخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص٤٦٠) من طريق عبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي ثنا سفيان به.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٤١٧) عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح (٤) قال: حسبت عن مجاهد قال: فذكره.
(١) ٦/ ٤٩٠ (كتاب الجهاد- باب لا يعذب بعذاب الله)
(٢) ٦/ ٤٩٠ (كتاب الجهاد- باب لا يعذب بعذاب الله)
(٣) وأخرجه ثابت بن قاسم في "الدلائل" وأبو الدحداح الدمشقي فى "فوائده" كما فى "الإصابة" (١٠/ ٢٣٤)
(٤) تحرف في المطبوع إلى "ابن جريج" والصواب ما أثبته.