وهو مرسل رجاله ثقات.
ولقوله "لا ينبغي لأحد أنْ يعذب بعذاب الله" شواهد عن جماعة من الصحابة فانظرها عند حديث "إنه لا ينبغي أنْ يعذب بالنار إلا ربّ النار"
٧٠٣ - "إِنْ يخرج وأنا فيكم فأنا حَجِيجه"
قال الحافظ: عند مسلم (٢١٣٧): فذكره" (١)
٧٠٤ - "إنْ يُطع الناس أبا بكر وعمر يَرْشُدُوا"
قال الحافظ: وقد صح أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (٢)
هو قطعة من حديث طويل أخرجه مسلم (٦٨١) وأحمد (٥/ ٢٩٨) من حديث أبي قتادة
وأوله: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إنّ شاء الله غداً"
الحديث وفيه "أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهُم فقال أبو بكر وعمر: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدكم لم يكن لِيُخَلِّفَكُم، وقال الناس: إنِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أيديكم، فإنْ يطيعوا أبا بكر وعمر يَرْشُدُوا"
٧٠٥ - عن عائشة قالت: كان الأعراب إذا قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن الساعة: متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث إنسان منهم سناً فيقول "إنْ يِعِشْ هذا حتى يدركه الهَرَم قامت عليكم ساعتكم"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٩٥٢) " (٣)
قلت: وأخرجه البخاري (فتح ١٤/ ١٤٩ - ١٥٠)
٧٠٦ - عن عائشة: كان الأعراب يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال: "إنْ يَعِشْ هذا لم يدركه الهَرَم قامت عليكم ساعتكم"
قال الحافظ: في صحيح مسلم عن عائشة: فذكره، وعنده من حديث أنس نحوه" (٤)
(١) ٢/ ٤٦٤ (كتاب الصلاة- أبواب صفة الصلاة- باب الدعاء قبل السلام)
و١٤/ ١٥١ (كتاب الرقاق- باب سكرات الموت)
(٢) ١/ ٣٢١ (كتاب الوضوء- باب المسح على الخفين)
(٣) ١٣/ ١٧٥ (كتاب الأدب- باب ما جاء في قول الرجل ويلك)
(٤) ١٤/ ١٣٣ (كتاب الرقاق- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: بعثت أنا والساعة كهاتين)