لفظ الترمذي وغيره.
وقال الترمذي: حديث أبي السنابل حديث مشهور من هذا الوجه، ولا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل، وسمعت محمدا يقول: لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -"
ولم ينفرد منصور به بل تابعه مغيرة بن مِقْسَم عن إبراهيم به.
وقال فيه "فقال: بلى، ولو رغم أنف أبي السنابل"
أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (الإصابة ١٢/ ١٨٠)
ورواته ثقات، والأسود بن يزيد لم يذكر سماعا من أبي السنابل عند جميع من أخرج الحديث ممن ذكرتهم فالظاهر أنّه لم يسمع منه.
وأما حديث مسروق وعمرو بن عتبة عن سبيعة فأخرجه ابن ماجه (٢٠٢٨) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٢٧٦) عن ابن أبي شيبة (١) ثنا علي بن مُسْهِر عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق وعمرو بن عتبة أنهما كتبا إلى سبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها. فكتبت إليهما أنها وضعت بعد وفاة زوجها بخمسة وعشرين فتهيأت تطلب الخير فمرّ بها أبو السنابل بن بعكك فقال: قد أسرعت، اعتدي آخر الأجلين، أربعة أشهر وعشرا. فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، قال "وفيم ذاك؟ " فأخبرته، فقال "إن وجدت زوجاً صالحاً فتزوجي"
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٩٣) عن عبيد بن غنام الكوفي ثنا ابن أبي شيبة به.
وأخرجه المزي (٢٢/ ١٤٣ - ١٤٤) من طريق أبي بكر بن رِيْذَة أنا الطبراني به.
وأخرجه إسحاق (٢٣١٤) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري ثنا داود بن أبي هند به.
وإسناده صحيح رواته ثقات.
٧٠٠ - عن مالك بن عمير عن أبيه أنّه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اللُّقَطَة فقال "إنّ وجدت من يعرفها فادفعها إليه"
قال الحافظ: رواه الإسماعيلي في "الصحابة" وإسناده واه جدا" (٢)
وقال في "الإصابة" (٧/ ١٧٢): عمير: غير منسوب ذكره الإسماعيلي في "الصحابة"، واستدركه أبو موسى، وذكر من طريق أبي سعيد النقاش عن ابن المرزبان عن محمَّد بن
(١) وهو في "مصنفه" (٤/ ٢٩٩ - ٣٠٠)
(٢) ٦/ ٦ (كتاب الخصومات- باب ضالة الإبل)