وقَالَ عَمْرُو بن علي:"لم أسمع يحيى، ولا عَبْد الرَّحْمَن يحدثان عن سُفْيان عنه بشيء قط"(٤).
وقَالَ النَّسَائيّ:"ليسَ بِهِ بَأس"(٥).
وقال ابن عدي:"روى عنه الأئمة، ولم يرو عنه أحد أكثر من أبي أسامة، وأحاديثه عندي (٦) مستقيمةٌ، وهُو صَدُوق. وَأَنْكَرُ ما روى حَدِيثُ:(إذا أرادَ اللهُ بِأمَّة خيرًا قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا)، قَالَ: وهَذا طَرِيق حسن، رواته ثقات، وقد أدخله قوم في صحاحِهم، وأرجو أن لا يكون به بأس"(٧).
قلت: وقد قَالَ النَّسَائيّ في "الضُّعَفَاء": "ليس بذاك القويّ"(٨).
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل:"يروى مَنَاكِير، وطلحة بن يَحْيى أحبّ إلي منه"(٩).
(١) "الثقات" للعجلي (١/ ٢٤٤) رقم: (١٤٥). (٢) "تاريخ الدوري" (٤/ ٤٨) رقم: (٣٠٧٨). (٣) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٢٦) رقم: (١٦٩٤). (٤) المَصْدَر السَّابِق. (٥) "الكامل" (٢/ ٦٢). (٦) كذا بخط الحافظ مجودًا، (وأحاديثه عِنْدِي مستقيمة)، وفي كتاب "الكامل" لابن عَدِيّ طبعة دار الكتب العلمية (٢/ ٢٤٦): و"مختصر الكامل"، و (أحاديثه عنه مستقيمة)، وفي طبعة دار الفكر (٢/ ٦٣): (وأحاديثه غير مستقيمة). ولا يستقيم هذا الأخير؛ لأن ابن عَدِيّ قوّى أمره وأفاد أن الأئمة والأثبات من النّاس رووا عنه، فكيف بعد هذا كله يَقُول: (أحاديثه غير مستقيمة)؟ (٧) المَصْدَر السَّابق (٢/ ٦٢ - ٦٣). (٨) "الضعفاء والمتروكين" (ص ٦١) رقم: (٧٣). (٩) "ميزان الاعتدال" (١/ ٣٠٥).