وَلذَلِك عيرت بَنو تَمِيم بحب الطَّعَام يعْنى كطمع البرجمي فِي الْأكل. قَالَ يزِيد بن عَمْرو بن الصَّعق أحد بني عَمْرو بن كلاب:
(أَلا أبلغ لديك بني تميمٍ ... بِآيَة مَا يحبونَ الطعاما)
وَقَالَ آخر الوافر:
(بخبزٍ أَو بلحمٍ أَو بتمرٍ ... أَو الشَّيْء الملفف فِي البجاد)
(ترَاهُ ينقب الْبَطْحَاء حولا ... ليَأْكُل رَأس لُقْمَان بن عَاد)
انْتهى مَا أوردهُ الْمبرد. قَالَ ابْن رَشِيق فِي الْعُمْدَة: زعم أَبُو عُبَيْدَة أَن من زعم أَنه أحرقهم فقد)
أَخطَأ فَذكر لَهُ شعر الطرماح فَقَالَ: لَا علم لَهُ بِهَذَا. وَاسْتشْهدَ بقول جرير:
(أَيْن الَّذين بِسيف عمرٍ وقتلوا ... أم أَيْن أسعد فِيكُم المستوضع)
انْتهى. وَهَذِه الرِّوَايَة للبيت غير رِوَايَة الْمبرد. وروى صَاحب الأغاني خبر هَذَا الْيَوْم بِسَنَدِهِ إِلَى هِشَام بن الْكَلْبِيّ عَن أَبِيه وَغَيره من أَشْيَاخ طيئٍ بأبسط من رِوَايَة الْمبرد مَعَ مُخَالفَة قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.