الطَّوِيل
(فليت لنا من مَاء زَمْزَم شربة ... مبردة باتت على طهيان)
على أَن من قد تَأتي للبدل. أَي: فليت لنا شربة بدل مَاء زَمْزَم.
-
وطيهان بِفَتْح الطَّاء الْمُهْملَة وَالْهَاء والمثناة التَّحْتِيَّة: جبل. وَرَوَاهُ الصَّاغَانِي فِي الْعباب: باتت على الْهِمْيَان وَقَالَ: هَكَذَا الرِّوَايَة والنحاة يَرْوُونَهُ: على طهيان. والهميان: قَوَائِم من صَخْر شاخصة فِي بِلَاد غطفان.
وأنشده فِي مَادَّة برد قَالَ: وَبَردت المَاء تبريداً وَلَا يُقَال: أبردته إِلَّا فِي لُغَة رَدِيئَة. وَنسب الْبَيْت إِلَى الْأَحْوَال الْكِنْدِيّ. وَهَذَا خلاف مَا عَلَيْهِ الروَاة فَإِنَّهُم قَالُوا: إِن الْبَيْت آخر قصيدة ليعلى الْأَزْدِيّ تقدّمت فِي الشَّاهِد الثَّالِث والثمانين بعد الثلثمائة.
وَأنْشد بعده
(الشَّاهِد السَّادِس وَالسَّبْعُونَ بعد السبعمائة)
(لَا تنتهون وَلنْ ينْهَى ذَوي شطط ... كالطعن يهْلك فِيهِ الزَّيْت والفتل)
على أَنه لَو صَحَّ قَول المُصَنّف فِي تَوْجِيه كَلَام الْعَرَب: قد كَانَ من مطر بِأَن أَصله: قد كَانَ شَيْء من مطر فَحذف الْفَاعِل الْمَوْصُوف بالظرف لجَاز أَن تكون الْكَاف فِي هَذَا الْبَيْت حرف جر وَيكون الْفَاعِل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.