على الْمصدر الْمُؤَكّد مَا قبله لِأَن مَعْنَاهُ أقسم فَكَأَنَّهُ قَالَ: أقسم لعمر الله قسما. وَمعنى تعلمن اعْلَم وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي الْأَمر.
وَقَوله: فاقصد بذرعك أَي: اقصد فِي أَمرك وَلَا تتعد طورك. وَمعنى تنسلك: تندخل.
يَقُول: هَذَا لِلْحَارِثِ بن وَرْقَاء الصَّيْدَاوِيُّ وَكَانَ قد أغار على قومه وَأخذ إبِلا وعبداً فتوعده بالهجاء إِن لم يرد عَلَيْهِ مَا أَخذ مِنْهُ.
وَقد تقدم شرح هَذَا مفصلا فِي الشَّاهِد الثَّانِي عشر بعد الأربعمائة.
(الشَّاهِد التَّاسِع بعد الثَّمَانمِائَة)
وَهُوَ من شَوَاهِد سِيبَوَيْهٍ: فَقلت يَمِين الله هُوَ قِطْعَة من بَيت وَهُوَ:
(فَقلت يَمِين الله أَبْرَح قَاعِدا ... وَلَو قطعُوا رَأْسِي لديك وأوصالي)
على أَن يَمِين الله رُوِيَ مَرْفُوعا ومنصوباً بِالْوَجْهَيْنِ. أما الرّفْع فعلى الِابْتِدَاء
وَالْخَبَر مَحْذُوف أَي: لازمي وَنَحْوه.
وَأما النصب فعلى أَن أَصله أَحْلف بِيَمِين الله فَلَمَّا حذف الْبَاء وصل فعل الْقسم إِلَيْهِ بِنَفسِهِ ثمَّ حذف فعل الْقسم وَبَقِي مَنْصُوبًا بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.