الْبَسِيط)
وَقد تقدّم شَرحه مفصّلاً فِي الشَّاهِد الثَّانِي وَالثَّلَاثِينَ بعد الْمِائَة.
وَأنْشد بعده وَهُوَ
٣ - (الشَّاهِد الثَّامِن وَالسِّتُّونَ بعد الْمِائَتَيْنِ)
الطَّوِيل
(وَقد مَاتَ شمّاخ وَمَات مزرّدٌ ... وأيّ كريمٍ لَا أَبَاك مخلّد)
على أَن إِضَافَة أَبَا إِلَى الضَّمِير بِدُونِ اللَّام شاذّة لَا يُقَاس عَلَيْهَا. قَالَ ابْن السرّاج فِي الْأُصُول: والشاعر قد يضطّرّ فيحذف اللَّام ويضيف قَالَ الشَّاعِر: الوافر
(أَبَا لمَوْت الَّذِي لَا بدّ أنّي ... ملاقٍ لَا أَبَاك تخوّفيني)
وَقَالَ الآخر:
(وَقد مَاتَ شمّاخٌ وَمَات مزرّدٌ ... وأيّ كريمٍ لَا أَبَاك مخلّد)
وَكَذَا أنشدهما الْمبرد فِي الْكَامِل.
قَالَ أَبُو عليّ فِي التَّذْكِرَة قَالَ أَبُو عُثْمَان: لم يَجِيء فِي بَاب النَّفْي مثل لَا أَبَاك مُضَافا بِغَيْر لَام إلاّ هَذَا وَحده. وَأنْشد الْبَيْتَيْنِ.
وَلَا يخفى أَن هَذَا الْبَيْت من قصيدةٍ عينيّة لمسكين الدّارميّ وَلَيْسَ فِيهَا الضَّرُورَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.