وَأنْشد بعده
(الشَّاهِد الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ بعد السبعمائة)
الطَّوِيل على أَن السِّين فِي قَوْله: ستطفئ قَائِمَة عِنْد الْمُتَأَخِّرين مقَام أَن لِكَوْنِهِمَا للاستقبال.
قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي الْمفصل: وَلما انحرف الشَّاعِر فِي هَذَا الْبَيْت عَمَّا عَلَيْهِ الِاسْتِعْمَال جَاءَ بِالسِّين الَّتِي هِيَ نظيرة أَن يَعْنِي لما لم يَأْتِ الشَّاعِر بِمَا حَقه أَن يَجِيء بِهِ مَعَ عَسى فِي الْخَبَر وَهُوَ أَن أَتَى بِمَا يقوم مقَامه فِي الدّلَالَة على الِاسْتِقْبَال وَهُوَ السِّين. وعَلى أَن ذَلِك شَاذ.
وكما دخل أَن فِي خبر لَعَلَّ حملا على عَسى دخل السِّين فِي خبر عَسى حملا على لَعَلَّ.
وَالْبَيْت آخر أَبْيَات أَرْبَعَة أوردهَا أَبُو تَمام فِي بَاب المراثي من الحماسة وَعَزاهَا لقسام بن رَوَاحَة السنبسي. وَقَبله:
(لبئس نصيب الْقَوْم من أخويهم ... طراد الْحَوَاشِي واستراق النَّوَاضِح)
(وَمَا زَالَ من قَتْلَى رزاح بعالج ... دم ناقع أَو جاسد غير ماصح)
(دَعَا الطير حَتَّى أَقبلت من ضرية ... دواعي دم مهراقة غير بارح)
عَسى طَيئ من طَيئ ... ... ... ... . . الْبَيْت)
يُرِيد بأخويهم: صاحبيهم يُقَال: يَا أَخا بكر يُرَاد: يَا وَاحِدًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.