(ولقالوا أَنْت الْكَرِيم علينا ... ولحطوا إِلَى هواي وميلي)
(ولكلت الْمَعْرُوف كَيْلا هَنِيئًا ... يعجز النَّاس أَن يكيلوا ككيلي)
وَله أَيْضا:)
(قَالَت سليمى يَوْم جِئْت أزورها ... لَا أَبْتَغِي إِلَّا امْرأ ذَا مَال)
(فلأحرصن على اكْتِسَاب محببٍ ... ولأكسبن فِي عفةٍ وجمال)
وَله شعر كثير. اه. والأنضر كأحمد: لغةٌ فِي النَّضر وَهُوَ الذَّهَب.
وَأنْشد بعده
٣ - (الشَّاهِد التَّاسِع وَالسَّبْعُونَ بعد الأربعمائة)
قَول الفوارس ويك عنتر أقدم على أَن الْفراء قَالَ: وي فِي ويكأنه كلمة تعجب ألحق بهَا كَاف الْخطاب كَقَوْلِه: ويك عنتر أَي: وَيلك وعجباً مِنْك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.