ظَبْيَة. فالهاء المحذوفة ضمير الْمَرْأَة الْمُتَقَدّمَة الذّكر وَهِي اسْم كَأَن وظبية: خَبَرهَا.)
وَفِي الْحَقِيقَة لَيْسَ فِيهِ شَيْء يستشهد بِهِ. وَهَذَا كَلَامه.
وَأنْشد بعده
(الشَّاهِد الْحَادِي وَالسَّبْعُونَ بعد الثَّمَانمِائَة)
وَهُوَ من شَوَاهِد س:
(وَصدر مشرق النَّحْر ... كَأَن ثدييه حقان)
لما تقدم قبله. وَيَأْتِي فِيهِ مَا ذَكرْنَاهُ.
قَالَ ابْن الشجري فِي أَمَالِيهِ: وَقد خفف الشَّاعِر وأعملها فِي الِاسْم الظَّاهِر فِي قَوْله: وَصدر مشرق النَّحْر ... إِلَخ. وَأنْشد بَعضهم: ثدياه رفعا على الِابْتِدَاء وحقان: الْخَبَر وَالْجُمْلَة من الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر خَبَرهَا وَاسْمهَا مَحْذُوف فالتقدير: كَأَنَّهُ ثدياه حقان. انْتهى.
وَالَّذِي أنْشدهُ مَرْفُوعا سِيبَوَيْهٍ. قَالَ: وروى الْخَلِيل أَن نَاسا يَقُولُونَ: إِن بك زيد مَأْخُوذ فَقَالَ: هَذَا على قَوْله: إِنَّه بك زيد مَأْخُوذ. وَشبهه بِمَا يجوز فِي الشّعْر نَحْو قَوْله وَهُوَ ابْن صريم الْيَشْكُرِي: ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.