وَقَوله: أَرْجُو وآمل الْبَيْت تقدم شَرحه مفصلا من تَرْجَمَة كَعْب فِي الشَّاهِد الرَّابِع عشر بعد السبعمائة.
وَلم يَقع فِي الشَّرْح من هَذِه القصيدة غير هذَيْن الْبَيْتَيْنِ.
وَأنْشد بعده
(الشَّاهِد الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ بعد التسْعمائَة)
الرجز
على أَن مَجِيء الْمُضَارع خبر أَن الْوَاقِعَة بعد لَو قَلِيل وَالْكثير الْمَاضِي.
وَجَوَاب لَو مَحْذُوف دلّ عَلَيْهِ تَشْتَكِي.
وَبعده: مس حوايا قَلما نجيفها وَهَذَا الرجز أوردهُ أَبُو زيد فِي نوادره والأصمعي فِي كتاب الأضداد وَقَالَ: تَقول: أشكيت الرجل إِذا أتيت إِلَيْهِ مَا يشكو مِنْهُ. وأشكيته: نزعت عَنهُ شكايته.
وَكَذَا قَالَ ابْن السّكيت فِي أضداده وَأنْشد هَذَا الرجز.
وَأوردهُ ابْن جني أَيْضا فِي سر الصِّنَاعَة وَفِي الخصائص قَالَ: قد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.