التَّنْبِيه على الحض وَهِي تقال للرُّجُوع عَن الْمَكْرُوه والمحذور وَذَلِكَ إِذا وخد رجل يسب أحدا أَو يوقعه فِي مَكْرُوه أَو يتلفه أَو يَأْخُذ مَاله أَو يعرض بِشَيْء من ذَلِك فَيُقَال لذَلِك الرجل: وي مَعْنَاهُ تنبه وازدجر عَن فعلك. وَيجوز أَن يُوصل بِهِ كَاف الْخطاب.
انْتهى. وَالْبَيْت الشَّاهِد من أبياتٍ لزيد بن عَمْرو بن نفَيْل وَهِي:
(تِلْكَ عرساي تنطقان على عَم ... دٍ إِلَى الْيَوْم قَول زورٍ وهتر)
(سالتاني الطَّلَاق أَن رأتا مَا ... لي قَلِيلا قد جئتماني بنكر))
(وَترى أعبدٌ لنا وأواقٍ ... ومناصيف من خوادم عشر)
(ونجر الأذيال فِي نعمةٍ زو ... لٍ تقولان: ضع عصاك لدهر)
(وي كَأَن من يكن لَهُ نشبٌ يح ... بب وَمن يفْتَقر يَعش عَيْش ضرّ)
(ويجنب سر النجي وَلَك ... ن أَخا المَال محضرٌ كل سر)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.