وشاهفرند بنت فيروز بن يزدجرد بن كسرى ولدت للوليد بن عبد الملك يزيد النّاقص وإبراهيم، ووليا الخلافة.
قلت: يزاد على ذلك باي خاتون سرّيّة المتوكّل الأخير (١)، ولدت العبّاس وحمزة ووليا الخلافة، وكزل سرّيّته أيضا ولدت داود وسليمان وولياها.
ثم قال الصّولي: لا يعرف خليفة ركب البريد إلاّ الهادي من جرجان إلى بغداد.
قال: وكان نقش خاتمه «اللّه ثقة موسى وبه يؤمن».
قال الصّولي: ولسلم الخاسر في الهادي يمدحه (٢): [من الرجز]
موسى المطر … غيث بكر
ثمّ انهمر … ألوى المرر
كم اعتسر … [ثم اتّسر]
وكم قدر … ثمّ غفر
عدل السّير … باقي الأثر
خير وشر … نفع وضر
خير البشر … فرع مضر
بدر بدر … لمن نظر
هو الوزر … لمن حضر
والمفتخر … لمن غبر
قال: وهذا على جزء جزء مستفعلن مستفعلن، وهو أوّل من عمله، ولم نسمع لمن قبله شعرا على جزء جزء.
وأسند الصّولي عن سعيد بن مسلم قال: إنّي لأرجو أن يغفر اللّه للهادي بشيء رأيته منه؛ حضرته يوما وأبو الخطّاب السّعديّ (٣) ينشده قصيدة في مدحه، إلى أن قال:[من البسيط]
(١) يقصد: من الخلفاء العباسيين بمصر. (٢) ديوانه ٩٩. (٣) ويقال له: أبو الخطاب البهدلي؛ والبيتان من قصيدة في طبقات ابن المعتز ١٣٣ - ١٣٤.