الحج مدرسة تربوية عظيمة، تجمع بين العبادة البدنية والمالية، ولها أثر كبير على صلاح القلب.
فضل الحج:
عن أَبَي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:«مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»(١).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:«العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ»(٢).
والأحاديث في فضله كثيرة.
أما أثره على القلب فأثره عظيم، ومن ذلك:
١ - أنه يثمر الصبر.
٢ - تعظيم شعائر الله التي تثمر تقوى القلوب.
٣ - تحقيق التوحيد في القلب وتطهيره من الشرك.
(١) أخرجه البخاري واللفظ له في كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور (٢/ ١٣٣) ح (١٥٢١)، ومسلم في كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة (٢/ ٩٨٣) ح (١٣٥٠). (٢) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب وجوب العمرة وفضلها (٣/ ٢) ح (١٧٧٣)، ومسلم في كتاب الحج، باب في فضل الحج والعمرة، ويوم عرفة (٢/ ٩٨٣) ح (١٣٤٩).