وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ».
وقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ».
وهذه الأحاديث تدل على أثر أعمال القلب على قول: لا إله إلا الله، وأنها لا تنفع قائلها إلا إذا حقق عمل القلب بالإخلاص في قولها، واليقين الذي ينافي الشك، والعلم الذي ينافي الجهل بمعناها وشروطها وأركانها، وبلوازمها ومقتضياتها، والصدق الذي ينافي الكذب في قولها.
(١) إغاثة اللهفان (١/ ١٥ - ١٦) لابن القيم، ت: محمد الفقي، مكتبة المعارف الرياض. (٢) أخرجه البخاري كتاب العلم، باب الحرص على الحديث (١/ ٣١) ح (٩٩). (٣) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب من خص بالعلم قوما دون قوم؛ كراهية أن لا يفهموا (١/ ٣٧) ح (١٢٨).