٥٠٨٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: البيع: بِيَع النصارى (١). (١٠/ ٥١٦)
٥٠٨٨٩ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق داود- قال: البيع: بِيَع النصارى (٢). (١٠/ ٥١٦)
٥٠٨٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{وبيع}: كنائس (٣). (١٠/ ٥١٧)
٥٠٨٩١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال: البيع: بيع النصارى (٤). (١٠/ ٥١٦)
٥٠٨٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{وبيع}: للنصارى (٥). (١٠/ ٥١٧)
٥٠٨٩٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وبيع} النصارى (٦). (ز)
٥٠٨٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وبيع}، قال: البيع للكنائس (٧). (ز)
٥٠٨٩٥ - قال يحيى بن سلّام:{وبيع} للنصارى، يعني: كنائس النصارى (٨)[٤٤٨٦]. (ز)
[٤٤٨٦] اختُلِف في المراد بالبيع؛ فقال قوم: هي بيع النصارى. وقال آخرون: كنائس اليهود. ورجَّح ابنُ جرير (١٦/ ٥٨٦) القول الأول الذي قاله قتادة، والضحاك، وأبو العالية، وابن سلام، ومقاتل، وانتقد الثاني مستندًا إلى الأغلب في اللغة، فقال: «وإنما قلنا هذا القول أولى بتأويل ذلك لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب المستفيض فيهم، وما خالفه من القول -وإن كان له وجهٌ- فغير مستعمل فيما وجَّهه إليه مَن وجهه إليه». وأورد الطبريُّ قول مجاهد تحت القول الثاني، وهو ما انتقده ابنُ عطية (٦/ ٢٥٥)، فقال: «قال الطبري: وقيل: هي كنائس اليهود. ثم أدخل عن مجاهد ما لا يقتضي ذلك».