٥٠١٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة} إلى قوله: {ما يغيظ}، قال: السماء التي أمر الله أن يمد إليها بسبب: سقف البيت، أمر أن يمد إليه بحبل فيختنق به، قال:{فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ} إذا اختنق؛ إن خشي أن لا ينصره الله؟! (١). (ز)
٥٠١٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {من كان يظن أن لن ينصره الله} قال: أن لن يرزقه الله، {فليمدد بسبب إلى السماء} قال: بحبل إلى سماء بيته، {ثم ليقطع} ثم ليختنق، {فلينظر هل يذهبن كيده} ذلك {ما يغيظ} قال: ذلك خيفة ألا يرزق (٢)[٤٤٣٧]. (١٠/ ٤٣١)
٥٠١٧١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في الآية، قال: مَن كان يظن أن لن ينصر الله محمدًا فليجعل حبلًا في سماء بيته، فليختنق به، فلينظر: هل يغيظ ذلك إلا نفسه؟! (٣). (١٠/ ٤٣٢)
٥٠١٧٢ - عن أبي رجاء، قال: سُئِل عكرمة مولى ابن عباس عن قوله: {فليمدد بسبب إلى السماء}. قال: سماء البيت، {ثم ليقطع} قال: ليختنق (٤). (ز)
٥٠١٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {من كان يظن أن لن ينصره الله}، يقول: مَن كان يظن أنّ الله غيرُ ناصرٍ دينَه فليمدد بحبل إلى السماء؛ سماء البيت، فليختنق، فلينظر ما يرد ذلك في يده؟! (٥)[٤٤٣٨]. (١٠/ ٤٣٢)
٥٠١٧٤ - قال مقاتل بن سليمان:{من كان يظن} يعني: يحسب {أن لن ينصره الله
[٤٤٣٧] قال ابنُ عطية (٦/ ٢٢٣): «قال مجاهد: الضمير في {يَنْصُرَهُ} عائد على {مَن}». وعلَّق عليه بقوله: «والمعنى: مَن كان مِن القلِقِين من المؤمنين». [٤٤٣٨] ساق ابنُ عطية (٦/ ٢٢٢) قول قتادة، ثم قال: «وهذا على جهة المَثَل السّائِر؛ قولهم: دونك الحبل فاختنق. يُقال ذلك للذي يريد مِن الأمر ما لا يمكنه».