أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (١) ، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ الأَصْبَهَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو الْقَلَوَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو غَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ (٢) إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قال: قال لِي جَرِيرٌ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ليلة الْبَدْرِ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ، لا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ" (٣) .
رواه النَّسَائي (٤) عَنْ مُحَمَّد بْن مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
• عَبد اللَّهِ بن عثير بن قيس التميمي. في ترجمة علاقة بن صحار التميمي.
٣٤٢٣ - ت س ق: عَبد اللَّهِ بن عدي بن الحمراء الزُّهْرِيّ (٥) ،
المعجم الكبير: ٢ / ٢٩٦ - ٢٩٧ حديث (٢٢٣٥) .(٢) في المعجم الكبير: قالا: حَدَّثَنَا.(٣) انظر النص الذي عند الطبراني (٢٢٣٥) .(٤) السنن الكبرى كما في تحفة الاشراف (٣٢٢٣) .(٥) طبقات خليفة ١٦، ومسند أحمد: ٤ / ٣٠٥، والكنى لمسلم، الورقة ٧٣، والمعرفة ليعقوب: ١٢٢٤٤، ٢٦٨، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٥٥٥، وثقات ابن حبان: ٣ / ٢١٥، ٢٣٥، والاستيعاب: ٣ / ٩٤٨، وأنساب القرشيين: ٢٦٨، وأسد الغابة: ٣ / ٢٢٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٨٨٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ٣٤١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٥، ونهاية السول، الورقة ٢٩٥، وتهذيب التهذيب: ٥ / ٣١٨، ٣١٩، والاصابة: ٢ / الترجمة ٤٨٢٢، وتقريب التهذيب: ١ / ٤٣٣، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٥٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.