قال مُحَمَّد بْن عُمَر (٥) ، قال ابْن أَبي الزناد: مَا عزل قاض عَنِ الْمَدِينَة (٦) ، إلا قيل: يولى عَبد اللَّهِ بْن جَعْفَر، لكماله، ومروءته، وعلمه فمات قبل أَن يليه.
قال عَبْد الرحمن بْن أَبي الزناد (٧) : ولا أحسبه قعده (٨) عَنْ ذَلِكَ إلا خروجه مَعَ مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن حسن
وَقَال مُحَمَّد بْن عُمَر (٩) : ذكرته يوما لعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عِمْران الطلحي، فَقَالَ: ذكرت المروءة كلها، ومات بالمدينة سنة سبعين ومئة، وهِيَ السنة الَّتِي استخلف فِيهَا هَارُون، وكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ بضع وسبعون سنة.
(١) نفسه. (٢) الطبقات الكبرى: ٩ / الورقة ٢٥٦. (٣) في النسخة المخطوطة لدينا من ابن سعد"آدميما. (٤) وَقَال ابن سعد كان كثيرا الحديث صالحا (الطبقات: ٩ / الورقة ٢٥٧) . (٥) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٥٦. (٦) في النسخة المخطوطة"مَا عزل قاض عَنِ الْمَدِينَة أو مات. (٧) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٥٦. (٨) في النسخة المخطوطة"وما أحسبه قعد به. (٩) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٥٦ - ٢٥٧.