وقرأ الباقون بالفتح {تَراءَا الْجَمْعانِ} على وزن تداعى؛ لأنّه تفاعل من الرّؤية، كما تقول: تقابل الجمعان، وهو فعل ماض موحّد، وليس مثنّى؛ لأنّه فعل متقدّم على الاسم، ولو كان مثنى لقلت: تراءيا. والقراء تختلف فى الوقف عليه على ثلاثة أوجه:
فوقف حمزة:«تِرءا» بكسر الراء ممدود قليلا؛ وذلك أن من شرطه ترك
(١) إعراب القرآن لأبى جعفر النحاس: ٢/ ٤٨٩، والمحتسب: ٢/ ١٢٨، وتفسير القرطبى: ١٣/ ١٠١، والبحر المحيط: ٧/ ١٨. (٢) ديوانه: ١٦٦ من قصيدة أولها: أحار بن عمرو كأنّى خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمر وينظر: المنصف: ١/ ٨١، وأمالى ابن الشّجرى: ١/ ١٢٢، ١٢٣.