ويعقوب عن نافع بالخفض على معنى أذن خير ورحمة وصلاح، لا أذن شرّ، يقال: رجل أذن: إذا كان حسن الخلق يسمع من كل.
وقال المنافقون: إنا نذكر محمدا من وراء وراء فإذا بلغه اعتذرنا فإنه يقبل؛ لأنّه رجل أذن، فأنزل الله تعالى:{قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ} لا أذن شرّ (٢).
- أخباره فى طبقات فحول الشعراء: ٢/ ٦٨١، والشعر والشعراء: ١/ ٣٤٣، والأغانى: ١٥/ ٣٨٠ معجم الأدباء: ٤/ ٢٢١ وتهذيب الكمال: ٩/ ٤٧٦ تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٩ والخزانة: ٤/ ١٩٢. (١) فى الأصل: «للمؤمنين». (٢) قال الإمام الواحدىّ فى أسباب النزول: ٢٤٨: «نزلت فى جماعة من المنافقين كانوا يؤذون الرسول صلّى الله عليه وسلم ويقولون فيه ما لا ينبغى، فقال بعضهم: لا تفعلوا فإنا نخاف أن يبلغه ما تقولون فيقع-