أَلَا أَبْلِغْ عَبْدَنَا أَسَدَ بنَ كُرزٍ … بِأَنَّكَ قد ضَلَلْتَ وما اهتَدَيْتَا
كَفَرْتَ بلاءَ نِعمتِنا عَليْكُم … ولولا فضلُ نِعمتِنا هَوَيْتَا
ولما ذكر الجورقاني حديثًا في كتاب «الموضوعات» (١) وهو النهي عن أكل الضبِّ رده (٢) به.
وذكره المرزبانيُّ في كتاب «المنحرفين» عن عليٍّ وأنشد له فيه.
وفي كتاب «المعجم» أشعار.
وذكر الكلبيُّ في «الجامع» أنه يعرف بخالد الجواد.
وفي كتاب الصريفينيّ: روى له مسلم بن الحجاج في كتاب «الأمان» حديثًا واحدًا.
وفي كتاب الطبريِّ: قال: الوليد بن يزيد فذكره من أبيات وقيل: عنه:
وهذا خالدٌ فينا (٣) أَسيرًا … أَلَا مَنَعُوهُ إِنْ كانوا رجالَا
عَظِيمُهُمُ وسيِّدُهُمْ قديمًا … جَعَلْنَا المُخْزِياتِ لهُ ظِلالَا
فقال عمران بن لهيا يُجيبه:
سنَبْكِي خالِدًا بمُهَنَّداتٍ (٤) … ولا تَذْهبْ صنَائِعُه ضلالَا
أَلَمْ يَكُ خالدٌ غيثَ اليتامَى … إِذا حَضَروا وكنتَ لَهُمْ هُزالَا
وقال محمد بن إسحاق في كتابه «الفهرست» (٥): كان يُرمى بالزندقة. انتهى.
ولو أردنا استيفاء أخبار خالد أو ذكر كلامه في الجود ومن مدحه كما ذكره
(١) الأباطيل والمناكير (٦٠٨).
(٢) في الأصل: رد.
(٣) في الأصل: نسا.
(٤) في الأصل: لمهندات. والمثبت من «تاريخ دمشق» ٤٣/ ٥٢٧.
(٥) الفهرست (ص ٤١٠ - ٤١١).