ولما (١) توجه عليٌّ إلى البصرة ولَّى أبا أيوب المدينة.
ولما (٢) قدم على ابن عباس أعطاه أربعين ألفًا وعشرين مملوكًا، وقال: هذا لك في كل سنة.
وفي «تاريخ الحافظ أبي بشر الدولابي»: عن شيخ من أهل دمشق قال: نظرت إلى قبره وعليه ثلاثة أطيار بيض، وأنهم يسرجون حوله بأربع سرج زنبق.
قال ابن يونس: وحضر مجاهد موته سنة اثنتين وخمسين.
قال ابن عبد البرّ (٣): وهو الأكثر.
وفي كتاب «الكامل»(٤) للمبرد: كان أبو أيوب على ميمنة عليٌّ بالنهروان.
وفي «تاريخ البخاري»(٥): وروى أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاريُّ عن أبيه عن جده أبي أيوب.
قال (٦): وأبو أيوب تُوفِّي زمن يزيد بن معاوية. انتهى.
كأنه يريد بالزمن هنا زمن إمرته على الصائفة وإلا فهو خلاف قول الجماعة، والله تعالى أعلم.
وفي كتاب الكلاباذيِّ (٧): مات زمن عبد الملك بن مروان.
وفي قول المزنيِّ: قال الهيثم وخليفة والمدائنيُّ: مات سنة خمسين. وقيل: مات سنة إحدى وخمسين.
(١) تاريخ دمشق (١٦/ ٥٢). (٢) تاريخ دمشق (١٦/ ٥٤). (٣) الاستيعاب (٢/ ٤٢٥). (٤) الكامل (٣/ ١٣٩). (٥) التاريخ الكبير (١/ ٤١٣، ٣/ ١٥٠). (٦) التاريخ الكبير (٣/ ١٣٦). (٧) رجال صحيح البخاري (١/ ٢٢٢).