وإليه ذهب بعض الكوفيين في إيجاب الوتر، وإليه ذهب أيضًا من قال: لا تصلَّى بعد الفجر.
وقال الباورديُّ: يقال: إنه من ولد عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي.
وفي كتاب «الصحابة»(١) لأبي الفتح الأزدي: لا نحفظ أن أحدًا روى عنه إلا عبد الله بن أبي مرة. انتهى، وهو المذكور عند المزيِّ.
وفي كتاب العسكريِّ: ابن أبي مرة وهم، والصواب: ابن مرة.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»(٢): كذا قال عاصم: عبد الله بن أبي مرة. فنظر يحيى بن معين فيه فقال: إنما هو عبد الله بن مرة.
وفي كتاب «الصحابة» لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي: روى عنه عبد الرحمن بن جبير، ولم يرو عنه غير أهل مصر، وكان على شرطة عمرو، وتوفِّي في ولاية عمرو بن العاصي الأخيرة.
وفي «تاريخ القراب»: قتل ليلة قتل علي بن أبي طالب ليلة تسع عشرة خلت من رمضان، وقيل: ليلة الجمعة لثلاث عشرة بقيت منه.
وفي «تاريخ ابن أبي عاصم»: قتل عليٌّ سنة تسع وثلاثين.
وذكر بعض المتأخرين من المصنفين أن قاتله اسمه عمرو بن أبي بكير.
وفي «تاريخ ابن يونس»: اختط بها، يعني: بمصر، وكان أمير ربع المدد الذين أمدهم عُمر عَمْرًا، وخطته غربي الجامع بينه وبين دار ثوبان مولى النبيِّ ﵇ الطريق إلى أصحاب الجزيرة، وهم أصحاب السويق.
هذا الذي وضع الكتاب لأجله … لا ما ذكرت مطوَّلًا إسنادًا
(١) المخزون (٦٧). (٢) التاريخ الكبير- السفر الثاني (٦٨٤).