الإنسان، وعلى ظهره وصدره سلعتان، فقلت: ما هذا أصلح الله القاضي؟
فقال: سَلْهُ، فقلت: ما أنت؟ فنهض وأنشد بلسان فصيح:[من الهزج]
أنا الزّاعُ أبو عَجْوَه … أنا ابنُ الليثِ واللُّبْوَه
أحِبُّ الرّاحَ والريحا … ن والنَّوَّهُ والقَهْوَه
ولي أشياءُ تُسْتَطْرَ … فُ يومَ العَرْضِ والدَّعْوَه
فمنها سِلْعَةُ في الظَّهْـ … رِ لا تَسْترها الفروه
وأما السلعة الأخرى … فلو كان لها عُرْوَه
لماشك جميع النا … س فيها أنّها رَكْوَه
ثم صاح وقال: زاغ زاغ، وانطرح في القمطر، فقلت: أصلحك الله أو عاشق هو؟
قال: هو ما ترى لا علم لي به، إلا أنه حُمِل إلى أمير المؤمنين كتاب مختوم فيه ذكر حاله.
[٦١ - زرزور]
طائر يتبع الربيع، وينتقل إلى بلاد العراق من الهند (١)، ويقع منه شيئًا كثيرًا في البحر، والأمواج تذهب بها إلى السواحل، فتجمعها وتحرقها مكان الحطب. قال أبقراط: يؤخذ من فراخ الزرزور ويطلى بالزعفران ويترك في الوكر، فإذا رجعت الأم حسبت أن به يرقانًا، فتذهب فتأتي بحجر أصفر اللون تعالجه
= ٣٠٤ و (٦/ ١٤٧ - ١٦٥)، ٢٢١ و ٧/ ٣٣٦، والروض المعطار للحميري ٣٤٦، ٤١٤، والمحاسن والمساوئ للبيهقي ١٤٩، ١٧٠، ٤٠٥، ٤٩٨ - ٥٠٠، وآثار البلاد للقزويني ٣١٧، ٣٤٨، وخلاصة الذهب المسبوك ١٨٨، ١٨٩، ١٩٢، ١٩٥، ٢٢٧، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٣٩ ٤٠، وتاريخ ابن الوردي ٢٢٦ - ٢٢٧، وملء العيبة للفهري ٢/ ٣٥١ - ٣٥٣، ونزهة الظرفاء للغساني ٢٣، ورسوم دار الخلافة ٦٠، وشرح دُرّة الغوّاص ٤٦، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٤٨٧ - ١٤٨٩، والمغني في الضعفاء ٢/ ٧٣٠ رقم ٦٩٢٩، وميزان الاعتدال ٤/ ٣٦١ - ٣٦٢ رقم ٩٤٥٩، والكاشف ٣/ ٢١٩ رقم ٦٢٤٣، والمعين في طبقات المحدثين ٩١ رقم ١٠٢٦، وسير أعلام النبلاء ٥/ ١٢ - ١٦ رقم ١، والعبر ١/ ٤٣٩، ومرآة الجنان ٢/ ١٣٥ - ١٤٢، والبداية والنهاية ١٠/ ٣١٩، والجواهر المضية للقرشي ٢/ ٢١٠، وحياة الحيوان الكبرى للدميري ٢/ ٢ - ٣، وتهذيب التهذيب ١١/ ١٧٩ - ١٨٣ رقم ٣١١، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣ رقم ١٨، وطبقات المفسرين للداودي ٢/ ٣٦٢، والنجوم الزاهرة ٢/ ٣١٦ - ٣١٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٢١، وشذرات الذهب ٢/ ٩١، ١٠١، ١٠٢، وعصر المأمون ١/ ٤٤٠ و ٢/ ٣٠٣ - ٣٠٤، الأعلام ٨/ ١٣٨ - ١٣٩، تاريخ الإسلام (السنوات ٢٤١ - ٢٥٠ هـ) ص ٥٣٦ - ٥٤٤ رقم ٥٨٦. (١) العجائب ٢/ ٢٧١.