بعيشك حدثني بمن قتل الهوى … فإنّي إلى ذاك القتيل أميل
وما بلغ العشاق حالًا كحالتي … هناك مقام ما إليه سبيل
أحبابنا هذا الضَّنَى َقدْ أَلِفْتُهُ … فلو زال لاستوحشت حين يزول
وله (١): [من الطويل]
لك مجلس ما رُمْتُ فِيهِ خَلْوَةٌ … إلا أَتاحَ اللهُ كُلَّ ثقيل
فكأَنَّه قلبي لكلِّ صَبَابَةٍ … وكَأَنَّهُ سَمْعي لكلِّ عَذُول
وله (٢): [من الطويل]
أَأَحْبَابَنا إِنَّ الوُشاة كثيرةٌ … فيكم وإن تصبري لقليل
سأصبر حتى لا يُقَالُ: مُتَيَّمٌ … وأَزْوَرُّ حتى لا يقال: ملول
وقوله (٣): [من مجزوء الكامل]
أنت الحبيببُ الأَوَّلُ … ولكَ الهَوَى المُستقبل
عندي لك الود الذي … هوَ ما عَهِدْتَ وأَجْمَلُ
يا مَنْ يُهدِّد بالصُّدُو … دِ نَعَمْ تقول وتفعلُ
قدْ صَحَ عُذْرُكَ في الهَوَى … لكنني أتعلل
نَفِدَت معاذيري التي … ألقى بها مَنْ يَسأَلُ
حتام أكذب للوَرَى … وإلى متى أَتَجَمَّلُ
عاتبتُ مَنْ لا يَرْعَوِي … وعَذَلْتُ مَنْ لا يقبل
غَضَبُ العَذُولِ أَخَفْ مِنْ … غَضَبِ الحبيب وأَسْهَلُ
وله (٤): [من الطويل]
فَعَرِّض بذكري حين تسمع زينب … وقُل ليس يخلو ساعة منكِ باله
عساها إذا ما مرَّ ذِكْرِي ببالها … تقولُ: فلان عندكم كيف حاله
وقوله (٥): [من السريع]
أَقولُ إذْ أَبصرتُهُ مُقبلًا … معتدل القامة والشكل
يا أَلِفًا مِنْ قَدِّهِ أقبلت … بالله كوني أَلِفَ الوَصْلِ
وله (٦): [من مشطور الرجز]
يُحْسِنُ أَنْ يُحْسِنَ
قولًا وَعَمَل
(١) البيتان في ديوانه ٢٦٣.
(٢) من قطعة قوامها ٨ أبيات في ديوانه ٢٦٥.
(٣) من قصيدة قوامها ١٠ أبيات في ديوانه ٢٦٧ - ٢٦٨.
(٤) من قصيدة قوامها ١٣ بيتًا في ديوانه ٢٧١ ٢٧٢.
(٥) البيتان في ديوانه ٢٧٢.
(٦) من قصيدة قوامها ١٦ بيتًا في ديوانه ٢٧٣.