للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

منها:

قالوا: له مالٌ، نَعَمْ إِنَّ لي … منْ جُودِهِ الفائض مال وجاه

حالي كالحَلْيِ بإنعامه … والحَلْي لا يُؤْخَذُ مِنهُ الزَّكاة

وقوله (١): [من المديد]

رُبَّ شهر قدْ نَعِمْتُ بِهِ … حِينَ رَقَتْ لي حواشيه

رَكَضَتْ أيّامُهُ قِصَرًا … وكأن طارت لياليه

فكأنَّ النِّصْفَ أوَّلُهُ … وكأَنْ السَّلْخُ ثانيه

وقوله (٢): [من مجزوء الكامل]

أصبحت في الدنيا الدَّنِيَّة … كارهًا لا أشتهيها

ورفضتُها لِغُرُورِها … ولِخِيَّةِ الشركاء فيها

وقوله (٣): [من الكامل]

إن الكمال أصاب في محبوبتي … لما أصاب بعينه عينيها

زادت ملاحتها فصرت لخالِها … وَسُنّى وقد أسر الكرى جَفْنَيْها

وكما علمت وللدبيب حَلاوَةٌ … فكأنني أبدًا أدب عليها

وقوله (٤): [من الطويل]

كجسمك جسمي أصبح اليوم باليًا … ولكن مابي عاد للناس بادِيا

يُخَيَّلُ لي أني دعيت إلى الرَّدى … وأَنَّكَ عني قد أجبت المُناديا

وأني لأنهى الجَفْنَ عن فيضِ غَرْمِهِ … لأني رأيتُ الدمع للهم ما حيا

وللدهر من بعد ابنِ غازِ أَلِيَّةٌ … بأن لا يزال السُّقْمُ للجسم غازيا

وأن لواء القلب أصبح خافقًا … على مفرق الهم الذي جاء واليا

وسوف تراني عنْ قِسِيّ أضالعي … بقلبي إذا أعياني الصبر راميا

إذا كانَ داء القلب والنفس موتَهُ … فيا بُعْدَ دائي بعده من دوائيا

وقد كان إحسان الليالي وحُسْنُها … فقوموا بنا حتى نُعَزِّي اللياليا

ومنهم:


(١) القطعة في ديوانه ٢/ ٨٨٣.
(٢) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٢/ ٨٦٨.
(٣) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٢/ ٨٦٨ - ٨٦٩.
(٤) من قصيدة قوامها ٤٢ بيتًا في ديوانه ٢/ ٨٧٧ - ٨٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>