في قبة سمكها في الجو مشرفةٌ … على اطرادِ مياه ذات تكسير
كأنما ماؤها والريح تدرجه … على يَقَةٍ مِنْ غير تكدير
نَقْشُ المَبارِدِ صِيغَتْ بعد ما جُلِيَتْ … بعضًا لبعض بتقدير وتدبير
وقوله (١): [من المجتث]
كمْ جُنَّ شَوْقًا وأَنَّا … ولمْ يَنَل ماتمنى
يا مَنْ إِذا سِيْلَ عَطفًا … وسِيمَ وَصْلًا تجنى
إن كنت أعرضت لمَّا … مَلَكْتَ دَلًا وحُسْنا
فكيف علمت عينيكَ … قَتْلَ هذا المعنى
وقوله (٢): [من الرجز]
قد أغتدي تحت الصباح المُسفِرِ
وأنجم الجوزاء لمْ تَغَوَّرِ
كأنها تحت الرواق الأخضر
ننسج في باطية مِنْ عنبر
سَبَقْتَ أُولى فجرها المنور
بأكلب مخرطماتٍ ضُمَّر
مخرومةٍ أشداقها للمَنْخِرِ
تلاحظ الوحش بعين المعار
مِنْ ذي سباق ليس بالمُقَصِّرِ
كأَنَّه في لونه المُشَهَّرِ
مُلتحِفٌ بحُلَّةٍ مِنْ عَبْقَرِ
يكادُ مِنْ سُرعتِهِ في العِشْيرِ
يسبق أُوْلى زَوْرَةٍ بالمؤخر
لا يضع الناب بغيرِ المَنْخَرِ
حباله الوحش وقيد الجُؤذر
وقوله (٣): [من مجزوء الرمل]
طابَ شُرْبُ الخَنْدَرِيس … ومُعاطاة الؤوس
(١) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٤٣٦.
(٢) من قصيدة قوامها ٣٦ بيتًا في ديوانه ٢٣٩ - ٢٤٠.
(٣) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٢٤٧.