للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لعلو قدره، أو لغلو دره، وثم بقايا ما حلوا مع أحد هذين، ولا كانوا في قسميها اللذين.

وهذه جملة كافية في الكتاب المشارقة، وإنما أطلعنا من شموسهم شارقة وهي دالة على ما بعدها من نهار يطنب في الخافقين، ويطيب ملأى النيرين الشارقين.

آخر السفر الثاني عشر من

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار. ويتلوه إن شاء الله تعالى

في السفر الثالث عشر: فأما الكتاب المغاربة، وما لهم من نجوم غير غاربة الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين

حسبنا الله ونعم الوكيل

<<  <  ج: ص:  >  >>