يا منكرًا مِنْ هوى بليت به … علاقةً ما يكادُ يَعْرِفُها
دع سر وجدي فما أبوح به … وخل حالي فَلَسْتُ اكْشِفُها
وقوله (١): [من الطويل]
نهيت فؤادي عن هواكم فما انتهى … ونَهْنَهْتُ دمعي في الغرام فما رَقَا
ومِنْ فَرْطِ وجدي خلتُمُ بي جِنّةٌ … إذا لم ترقوا لي فما ينفع الرُّقى
وقوله (٢): [من الكامل]
هَبْ أَنَّ قلبي للنصيحة قابل … مانافعي والدمع ليس بقابل
مالوا إلى وصلي فحين وصلتهم … ملّوا وليس يمل غير الواصل
وقوله (٣): [من الكامل]
سل سيف ناظره لماذا سلَّه … وعلى دمي لم دَلَّه قَدْ له (٤)
وأحذر سهام اللحظ منه فإنما … عن قوس حاجبه يفوق نبله (٥)
واقبل وإن حسدوك عذرَ عِذاره … واحسد على عسل بفيه تمله
ا منجدًا ناديته مستنجدًا … في خلّتي والمرء يُنْجِد خلَّهُ
سر حاملًا سرّي فأنت لحملِهِ … أهْلٌ وخفّف عن فؤادي ثِقْلَهُ
فإذا وصلت فغض عن وادي الغضا … طرف المُريب وحيي عنّي أهْلَهُ
وقوله (٦): [من الوافر]
ألا يا عاذلي دعني وشأني … وما تُجري المدامع من شؤوني
بكل خدينةٍ للحسن مالي … سو بلو هَوَاهَا مِنْ خَدين
كريم أو كغضنٍ أو كبدرٍ … بِلَحْظ، أو بقد، أو جَبِينِ
تبسم درها عن أرجوان … وأزهر وَرْدُها عن (٧) ياسمين
وقوله (٨): [من الطويل]
قفوا وسلوا عن حال قلبي وضعفه … فقد زاده الشوق الأسى فوق ضعفه
(١) لم يردا في الديوان.
(٢) البيتان من قصيدة في مدح الخليفة المقتفي في الديوان ٣٤٥، والخريدة، قسم العراق ١/ ٤١.
(٣) ديوانه ص ٣٦٣.
(٤) في الاصل: قد دله.
(٥) لم يرد هذا البيت في الديوان.
(٦) دوانه: ص ٤٢٢.
(٧) الديوان: في.
(٨) لم يردا في الديوان.