لأنها من بنات صدري، ونتائج فكري، أو مما أخذته عن شيوخي ﵃، أو مما التقطته من مُستظرفات النوادر، الواقعة في غرائب الدفاتر.
الفائدة الثالثة: إيضاحُ المشكلات، إمّا بحلِّ العُقَدِ المقفلات، وإما بحسنِ العبارة، ورفعُ الاحتمالات، وبيانُ المجملات.
الفائدة الرابعة: تحقيقُ أقوال المفسرين، والتفرقةُ بين السقيم منها والصحيح، وتمييزُ الرّاجح من المرجوح.
وذلك أنَّ أقوال الناس على مراتب:
فمنها: الصحيح الذي يُعوَّلُ عليه.
ومنها: الباطل الذي لا يُلتفتُ إليه.
ومنها: ما يَحتمل الصحة والفساد، ثم إنَّ هذا الاحتمال قد يكون: متساويًا، أو متفاوتًا، والتفاوتُ قد يكون: قليلًا أو كثيرًا.
وإني جعلتُ لهذه الأقسام عباراتٍ مختلفة، يُعرَفُ بها مرتبةُ كلِّ قولٍ:
فأدناها: ما أصَرِّحُ بأنه «خطأً»، أو «باطلٌ».
ثم: ما أقول فيه: إنه «ضعيفٌ»، أو «بعيدٌ».
ثم: ما أقول: «إن غيرَه أرجحُ منه»، أو «أقوى»، أو «أظهرُ»، أو «أشهرُ».
ثم: ما أقدّمُ غيرَه عليه؛ إشعارًا بترجيح المتقدّم، أو ما أقولُ فيه: «قيل: كذا»؛ قصدًا للخروج عن عُهدته.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute