(١) أخرجه ابن إسحاق ١٧٠، والزبير بن بكار كما نقل ذلك عنه ابن حجر في الإصابة ٦/ ٣١٨، وقال بعد أن نقل الحديث: (وهذا مرسل جيد يدلّ عليه أنّ ورقة عاش إلى أن دعا النبيّ ﷺ إلى الإسْلامِ حتى أسلم بلال … والجمع بين هذا وبين حديث عائشة - الذي يدلّ على وفاة ورقة قبل البعثة - أن يحمل قوله: (ولم ينشب ورقة أن توفي) أي: قبل أن يشتهر الإسلام ويؤمر النبيّ بالجهاد … الخ). وذكر الحديث في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٦، والفائق ١/ ٣٢٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٨، والنّهاية ١/ ٤٥٢، والسيرة النبويّة لابن هشام ١/ ٣١٨، وزاد المعاد ٣/ ٢٢، وانظر كتاب ورقة بن نوفل في بطنان الجنّة ١٢٨، ١٣٤. (٢) في م: عليه. (٣) أخرجه البخاري ٢/ ٥٢٤ كتاب المناقب باب علامات النبوّة في الإسلام حديث ٣٥٨٣، والتّرمذيّ ٢/ ٣٧٩ كتاب الصّلاة - أبواب الجمعة - باب ما جاء في الخطبة على المنبر حديث ٥٠٥، وابن ماجه ١/ ٤٥٤، ٤٥٥ كتاب إقامة الصّلاة باب ما جاء في بدء شأن المنبر حديث ١٤١٥، وأحمد ١/ ٢٤٩، ٢٦٧، ومواضع أخرى، والدّارميّ ١/ ١٥ - ١٩، وذكر في غريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٨، والنّهاية ١/ ٤٥٢. (٤) (الوليد) ساقطة من الأصل. (٥) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٢٨٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٦، والفائق ١/ ٢٣٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٨، والنّهاية ١/ ٤٥٢.