للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومنه الحديثُ: «حَسَرَ أَخِي فَرَسًا لَهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ (١) وهو مَعَ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ» (٢).

وفي حديثِ جابِرٍ: «فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ» (٣).

يَعْنِي: غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ، يُريدُ: قَشَرْتُهُ (٤).

وفي حديثِ آخَرَ: «ادْعُوا اللهَ وَلا تَسْتَحْسِرُوا» (٥).

أي: لا تَمَلُّوا، ومنه قَوْلُهُ - تعالى -: ﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ (٦).

وفي الحديثِ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ في آخِرِ الزَّمانِ يُسَمَّى أَمِيرَ العُصَبِ أَصْحَابُهُ مُحَسَّرُونَ» (٧). أي: مُحَقَّرُونَ أَذِلَّاءُ.

وفي قِصَّةِ الفَتْحِ: «أَنَّ أَبا عُبَيْدَةَ كَانَ على الحُسَّرِ» (٨).


(١) عين التّمر: بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة، وهي قديمة افتتحها المسلمون في أيّام أبي بكر على يد خالد بن الوليد في سنة ١٢ هـ. معجم البلدان ٤/ ١٩٩.
(٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٢، والنّهاية ١/ ٣٨٤.
(٣) أخرجه مسلم ٤/ ٢٣٠٧ كتاب الزّهد والرّقائق باب حديث جابر الطّويل وقصّة أبي اليَسَر حديث ٣٠٠٦ - ٣٠١٢، والخطّابي في غريبه ١/ ١٢٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٢، والفائق ١/ ٣٥١، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٣، والنّهاية ١/ ٣٨٤.
(٤) في الأصل: (قشرتها).
(٥) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٢، والفائق ١/ ٢٨٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٣، والنّهاية ١/ ٣٨٤.
(٦) سورة الأنبياء آية ١٩.
(٧) أخرجه الخطّابي في غريبه ٣/ ٢٠٥، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٢، والفائق ١/ ٢٨٣، والنّهاية ١/ ٣٨٤.
(٨) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٣، والفائق ١/ ٢٣٧، والنّهاية ١/ ٣٨٤، وقد تقدّم في (حبس) ص ١٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>