وفي حديثِ آخَرَ:«ادْعُوا اللهَ وَلا تَسْتَحْسِرُوا»(٥).
أي: لا تَمَلُّوا، ومنه قَوْلُهُ - تعالى -: ﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ (٦).
وفي الحديثِ:«يَخْرُجُ رَجُلٌ في آخِرِ الزَّمانِ يُسَمَّى أَمِيرَ العُصَبِ أَصْحَابُهُ مُحَسَّرُونَ»(٧). أي: مُحَقَّرُونَ أَذِلَّاءُ.
وفي قِصَّةِ الفَتْحِ:«أَنَّ أَبا عُبَيْدَةَ كَانَ على الحُسَّرِ»(٨).
(١) عين التّمر: بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة، وهي قديمة افتتحها المسلمون في أيّام أبي بكر على يد خالد بن الوليد في سنة ١٢ هـ. معجم البلدان ٤/ ١٩٩. (٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٢، والنّهاية ١/ ٣٨٤. (٣) أخرجه مسلم ٤/ ٢٣٠٧ كتاب الزّهد والرّقائق باب حديث جابر الطّويل وقصّة أبي اليَسَر حديث ٣٠٠٦ - ٣٠١٢، والخطّابي في غريبه ١/ ١٢٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٢، والفائق ١/ ٣٥١، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٣، والنّهاية ١/ ٣٨٤. (٤) في الأصل: (قشرتها). (٥) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٢، والفائق ١/ ٢٨٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٣، والنّهاية ١/ ٣٨٤. (٦) سورة الأنبياء آية ١٩. (٧) أخرجه الخطّابي في غريبه ٣/ ٢٠٥، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٢، والفائق ١/ ٢٨٣، والنّهاية ١/ ٣٨٤. (٨) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٣، والفائق ١/ ٢٣٧، والنّهاية ١/ ٣٨٤، وقد تقدّم في (حبس) ص ١٥٤.