للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي الحَدِيثِ: «إِذا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ» (١).

أَيْ: إِذا اسْتَعْمَلْتَ الحِجَارَةَ فِي الاسْتِنْجَاءِ فَاجْعَلْها وِتْرًا، وَكَذَلِكَ المُصَلِّي يُوتِرُ، أَيْ: يَجْعَلُ آخِرَ صَلاتِهِ رَكْعَةً واحِدَةً.

وَفِي طَلَبِ لَيْلَةِ القَدْرِ: «اطْلُبُوها فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، وَاطْلُبُوهَا فِي الأَوْتارِ» (٢).

فِي الثَّلاثِ أَوِ الخَمْسِ أَوِ السَّبْعِ أَوِ التِّسْعِ (٣).

وَفِي حَدِيثِ زَيْدٍ: «فِي الوَتَرَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ» (٤).

وَهِيَ الحاجِزُ بَيْنَ المِنْخَرَيْنِ، وَهِيَ الوَتِيرَةُ أَيْضًا. وَوَتِيرَةُ اليَدِ: ما بَيْنَ الأَصابِعِ وَاليَدِ.

وَفِي حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ: «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عامِلِ أُضاخَ (٥): أَنْ أَصِبْ لِي نَاقَةً مُواتِرَةً» (٦).

لأَنَّهُ كَانَ بِهِ فَتْقٌ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: هِيَ الَّتِي إِذا بَرَكَتْ وَضَعَتْ إِحْدَى يَدَيْها، فَإِذا اطْمَأَنَّتْ وَضَعَتِ الأُخْرَى، فَإِذَا اطْمَأَنَّتْ وَضَعَتْهُما


(١) مسند أحمد ٤/ ٣٣٩، ح (١٩١٩٦)، سنن التّرمذيّ ١/ ٤٠، ح (٢٧)، كتاب أبواب الطّهارة، باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق، وغيرهما.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) (أو التّسع) ساقط من (م).
(٤) غريب ابن قتيبة ٢/ ٢٠٨، الغريبين ٦/ ١٩٦٩، الفائق ٤/ ٤١.
(٥) «أُضاخَ»: قرية من قُرى اليمامة، لبني نمير. انظر: معجم البلدان ١/ ١٧٣.
(٦) غريب ابن قتيبة ٣/ ٦٩١، الغريبين ٦/ ١٩٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>