للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بِنَصْبِ الدَّارِ، كَأَنَّهُ قَالَ: فمتى تَظُنُّ الدَّارَ تَجْمَعُنَا؟

- وَفِي الحَديثِ: «نَهَى عَنْ قِيْلَ وَقَالَ» (١).

جَعَلَ القَالَ مَصْدَرًا كَأَنَّهُ قَالَ: عَنْ قيلٍ وَقَوْلٍ، يُقَالُ: قُلْتُ: قَوْلًا وَقِيلًا وَقَالًا (٢).

- وَفِي [الحَديثِ فِي] (٣) دُعَائِهِ: «سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ العِزَّ وَقَالَ بِهِ» (٤).

أَيْ: اشْتَمَلَ بِالعِزِّ وَغَلَبَ بِهِ، وَأَصْلُهُ مِنَ القَيْلِ، وَهُوَ المَلِكُ يَنْفُذُ قَوْلُهُ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ (٥): يُقَالُ: قَالُوا بِزَيْدٍ (٦) أَيْ: قَتَلُوْهُ.

- وَفِي حَديثِ ابْنِ المُسَيِّبِ: «وَقِيلَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ؟ فَقَالَ: أَقُولُ: ما قَوَّلَنِي اللهُ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ (٧)» (٨).


= وخزانة الأدب ٢/ ٤٣٩، ٩/ ١٨٥، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٧٩، والكتاب ١/ ١٢٤، وتلخيص الشواهد ص ٤٥٧، ورصف المباني ص ٨٩، وشرح التصريح ١/ ٢٦٢، والمعجم المفصَّل في شواهد النَّحو الشِّعريَّة ٢/ ٩٧٤.
(١) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الاستقراض باب: ما يُنْهى عن إضاعة المال ب (١٩) ح (٢٤٠٨) ص ٣٨٧، ومسلم كتاب: الأقضية باب: النَّهي عن كثرة المسائل من غير حاجة ب (٥) ح (١٧١٥) ص ٣/ ١٣٤٠.
(٢) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٥١.
(٣) ما بين المعكوفين زيادة من (س، م).
(٤) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٣٩ (عطف).
(٥) انظر تهذيب اللّغة ٩/ ٣٠٧.
(٦) في (س، م): «يزيد» بدل: «بِزَيد».
(٧) سورة الحشر، آية (١٠).
(٨) الحديث في طبقات ابن سعد ٥/ ١٣٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>