للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قَوْلُهُ: «مُقْصَدَا» مِنْ قَوْلِهِمْ: أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ: إِذَا طَعَنْتَهُ فَلَمْ تُخْطِئُ مَقَاتِلَهُ، وَقَتَلْتَهُ مَكَانَهُ، وَالهِمُ: الشَّيْخُ الكَبِيرُ الفَانِي، وَهُوَ الجَمَلُ أَيْضاً، وَالكِلازُ: المُجْتَمِعُ الخَلْقِ، يُقَالُ: اِكْلَأزُّ إِذَا تَقَبَّضَ وَاجْتَمَع، وَالجَلْعَدُ: الغَلِيظُ الضَّخْمُ. والعُلَيْفِيُّ: الرَّجُلُ (١) مَنْسُوبٌ إِلَى قَوْمٍ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عِلَافِ، وَهُوَ زَبَّانُ بْن جَرْم. والمُؤَكَدُ: المُوَثَّقُ الشَّدِيدُ الأَسْرِ، وَيُرْوَى مُوْفِدَا: أَيْ: مُشْرِفاً. والخِدَبُّ: الضَّخْمُ، يُرِيدُ بِهِ سَنَامَهُ أَوْ جُفْرَةَ جَنْبَيْهِ. وَالمُلْبِدُ: هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ لِبْدَةٌ مِنَ الوَبَرِ، وَأَطَّرَدَ السَّرَابُ: أَيْ (٢) لَمَعَ وَبَرَقَ. وَنَجُدَ المَاءُ: أَيْ سَالَ العَرَقُ، يَنْجُدُ نَجَداً، وَأَرَادَ بِهِ العَرَقَ الَّذِي يَسِيلُ مِنْ ذِفْرَيِّ البَعِيْرِ أَسْوَدَ فَيَقْطُرُ. وَتَوَرُّدُهُ: تَلَوُّنُهُ بِلَوْنِ السِّيْدِ، وَهُوَ الذِّئْبُ إِذَا تَلَوَّنَ، فَجَاءَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ (٣).

قَدْ فَسَّرْتُ الأَبْيَاتِ فِي هَذَا المَوْضِع لِئَلَّا يَعْسُرَ طَلَبُ مَعْنَاهَا مِنْ الأَبْوَابِ المُتَفَرِّقَةِ، وَالغَرَضُ مِنْهَا المُقْصَدُ فَقَطْ.


= ضعيف، ومعجم الطبراني الكبير ٤/ ٤٧، وذكره الحافظ في الإصابة ٢/ ١١٠.
وقال: روى ابن شاهين، والخطابي في الغريب والعقيلي في الضعفاء، والأزدي في الضعفاء، والطبراني، وكلهم من طريق يعلى بن الأشدق، وابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٣٧٧ ت (٥٤٦)، والرَّجَز في ديوان حميد ٧٧، ٧٨. وفيه «عَلَيْهَا مُؤْكَدَا» وفي (ص): «عليه مُؤَكَّدَا». والمثبت من باقي النسخ.
(١) في (م): «رَجُلٌ».
(٢) «أي» زيادة من (س).
(٣) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٥٦٨، ٥٦٩، ٥٧٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>