عَلَى وَجْهِي صَبِرًا، فَقَالَ ﵇: إِنَّهُ يَشُبُّ الوَجْهَ، فَلَا تَفْعَلِيهِ» (١).
أَيْ: يُوقِدُهُ وَيُلَوِّنُهُ وَيُحَسِّنُهُ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قالَ: «كُنْتُ أَنا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي شَبَبَةٍ مَعَنا» (٢).
هِيَ جَمْعُ الشَّابِّ، مِثْلُ كَاتِبٍ وَكَتَبَةٍ، وَيُجْمَعُ عَلَى الشَّبابِ أَيْضًا.
وَفِي الحَدِيثِ: «اسْتَشِبُّوا عَلَى أَسْؤُقِكُمْ فِي البَوْلِ» (٣).
أَي: اسْتَوْفِزُوا عَلَيْهَا وَلَا تُسِفُّوا (٤) مِنَ الأَرْضِ. وَشِبابُ الفَرَسِ: أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ جَمِيعًا مِنَ الْأَرْضِ نَشاطًا.
وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ قَالَ فِي شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ: «أَنَّهُمْ يُسْتَشَبُّونَ» (٥).
مَعْناهُ: أَنَّهُمْ إِذا تَحَمَّلُوها وَهُمْ صِبْيانٌ فَيُنْتَظَرُ بِهِمْ وَقْتُ الشَّبَابِ وَكِبَرُ السِّنِّ إِذا أَرادُوا إقامَةَ مَا تَحَمَّلُوهُ فِي الصِّبَى.
(١) الحديث في: سنن أبي داود ٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣، ح (٢٣٠٥)، كتاب الطّلاق، باب فيما تجتنبه المعتدّة في عدّتها، سنن النّسائيّ ٦/ ٢٠٤، ح (٣٥٣٧)، باب الرّخصة للحادّة أن تمتشط بالسّدر، السّنن الكبرى للنّسائيّ ٣/ ٣٩٦، كتاب الطّلاق، باب الرّخصة للحادّة أن تمتشط بالسّدر، ح (٥٧٣١) جميعهم بلفظ: «فلا تجعليه».(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٧، غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١١٤، الغريبين ٣/ ٩٦٧، الفائق ٣/ ٣٢٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥١٥، النّهاية ٢/ ٤٣٨.(٣) الحديث في: الغريبين ٣/ ٩٦٦، الفائق ٢/ ٢٢٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥١٤، النّهاية ٢/ ٤٣٨ بلفظ: «أَسْوُقِكم».(٤) في (ك): (تُشِفّوا)، وهو تحريف.(٥) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٢٠، الفائق ٢/ ٢١٩، المجموع المغيث ٢/ ١٧٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.